الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

7

مفاتيح الجنان ( عربي )

الوحيد أو من أهم المراجع في موضوعها الخاصّ ، فوضع كتابه الشهير كتاب ( مفاتيح الجنان ) وبهامشة ( الباقيات الصالحات ) الذي حوى من أهمّ الصلوات والأدعية والزيارات الواردة حسب اختلاف المناسبات مايفي بالحاجات العامّة ، وتحاشى فيه الايجاز المخلّ والاطناب المملّ ، وكرّس جهوداً قيمة لمجانبة شوائب الدّس والتحريف والأخذ عن أهم المصادر والأصول المعتمدة عليها والمقابلة والتطبيق بين مختلف نسخ تلك الأصول ، فأصبح سفراً جليلاً تقرُّ به عيون العارفين . رد الكتاب إلى لغته الأصلية : وقد نال الكتاب إقبالاً منقطع النظير من قبل العارفين باللغة الفارسية - اللغة التي وضع بها الكتاب - فطبع عشرات الطبعات خلال سنين معدود . فلا تكاد تجد بيتا مؤمنا يتلى فيه القرآن الكريم إلاّ وفيه أيضاً نسخة أو نسخ من هذا السفر الجليل . هذا واللغة العربية وهى اللغة الأصيلة لما ورد في الكتاب من الروايات وجلّ الأقوال المقتبسة من المؤلفين الماضين لازالت يعوزها مثل هذا السفر الجليل ، فظل العربي الذي لا يحسن اللغة الفارسية يراجع تلك المجموعات السخيفة المدسوسة فيها تارة ، ويراجع كتاب مفاتيح الجنان الفارسي الذي لايلمّ منه سوى نصوص الأدعية والزيارات تارة أخرى . فكانت الضرورة قاضية بترجمة الكتاب إلى اللغة العربية ، أو بالأحرى ردّه إلى النص العربي للروايات والأقوال التي اقتطفها المؤلف الخبير للكتاب مترجمة إلى اللغة الفارسية ، لتملأ فراغا طالما أحسّت به اللغة العربية ، وتقدم للقاري العربي الكريم عونا طالما أحسّ بالضرورة الملحة إليه ، فتعرض عليه في سجلّ وجيز سهل التناول أهمّ الصلوات والأدعية والزيارات وغيرها ممّا هي مأثورة عن منابع الرسالة والولاية ، خالية من شوائب الدّس بعيدة عن تدخّل أيدي الجعل وعوامل التحريف ، ليجري عليها العامل واثقا بأنها هي الدستور الحكيم لقادته الهداة المعصومين ( عليهم السلام ) . وهاهي الترجمة وقد أصبحت الان - ولله الحمد على التوفيق - جاهزة بين يدي القاري الكريم ، فيرجى لها أن تشغل الفراغ ، وتنال من الجماهير الاقبال الذي نالته في لغتها الأصيلة فتؤدي